
فتاة عذراء شابة، تشعر بالفضول لمعرفة سر «بيت غلوريهول»، تفتح الباب وتخطو إلى الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، فتقترب من الفتحة الخاصة في الحائط وتضع قدميها الرقيقتين وأردافها الممتلئة فيها، ثم تستلقي على ظهرها. وعندما تشعر بأنفاس الرجل الغريب الدافئة من الجانب الآخر من الجدار، يبدأ قلبها بالخفقان بجنون، ويقشعر جسدها ويبتل تمامًا بمجرد ملامسة لسانه لشفتي فرجها. وعندما تشعر بقضيبه الصلب وهو يتوغل داخل فرجها البكر، يتوقف أنفاسها، وتبدأ بالأنين مع كل حركة يقوم بها الرجل الغريب، وتتمسك بيديها بسطح الجدار البارد. وبينما لا يظهر من الفتحة الضيقة سوى قدميها ووركيها، تقترب من حافة النشوة مع تسارع إيقاعات الرجل الذي لم ترَ وجهه قط، وكلما زادت سرعة الرجل، ارتفعت أنينات الفتاة، وتزايدت الحرارة بداخلها كل ثانية. وعندما تشعر بأن الرجل الغريب قد قذف، ترتجف ساقاها، فتنهض ببطء وتبتعد عن الحائط بمزيج من الذهول والمتعة الذي تمنحه لها تجربتها الجنسية الأولى، وتخرج من المنزل دون أن تنظف السائل المنوي المتسرب من بين ساقيها، وهي تفكر في أنها لن تنسى هذه اللحظة السرية أبدًا.








