
الشاب الذي يقيم في قصر عائلة خطيبته، يلتقي في وقت متأخر من الليل في الممر بالسيدة هاربر هيل، التي تبدو أنيقة، فيلاحظ الانحناءات تحت قميص نومها الحريري الرقيق، فيتوقف أنفاسه ولا يستطيع أن يزيح نظره عنها. تقترب منه هاربر بابتسامة ذات مغزى، وتمد له أحد كؤوس النبيذ التي تحملها في يدها، ثم تفتح باب غرفتها بهدوء لتدعوه للدخول؛ وما إن يغلق الباب حتى يتلاشى التوتر بينهما. تبدأ القبلة الأولى بشفاه تفوح منها رائحة النبيذ، وتتجول يدا الشاب حول خصر المرأة، فتنزلق قميص النوم الحريري ببطء عن كتفيها لتكشف عن ثدييها الكبيرين، وعند رؤية هذا المنظر تبدأ يدا الرجل في الارتعاش. تدفعه هاربر نحو السرير وتستلقي فوقه، وتثبت عينيها في عينيه وهي تفتح أزرار قميصه واحداً تلو الآخر، وتلك النظرة المسيطرة تثير الشاب أكثر فأكثر. تركع المرأة وتنحني نحو قضيب الرجل المنتصب، وتبدأ في مداعبته بفمها ببطء، بينما تقوم في الوقت نفسه بفرك فرجها بيدها، وهذا المنظر يدفع الرجل إلى الجنون. بعد فترة، يضع المرأة على ظهرها ويفتح ساقيها إلى الجانبين، ثم ينزل نفسه على فرجها الرطب، وهذا الدخول المفاجئ يجعل كليهما يطلقان صيحة. تلف المرأة ساقيها حول خصر الرجل وترد عليه مع كل ضربة، وتترك أظافرها آثارًا على ظهره، ويضاعف شعور الذنب الناجم عن هذا اللقاء السري من متعتهما. يتسارع الإيقاع تدريجيًا ويبدأ رأس السرير في الاصطدام بالجدار، وفي النهاية يقذف الرجل داخل المرأة، بينما تصل هاربر إلى النشوة بصراخ مكتوم، ويبقيان مستلقيين على السرير غارقين في العرق، مدركين أنهما يجب أن ينفصلا قبل بزوغ الفجر.








