
تشعر الطالبة الجامعية، وهي تنحني على الكرسي بجسدها النحيل، بنظرات معلمها الناضج الثاقبة تلتصق بها، فيبدأ قلبها بالخفقان بشدة. وبدلاً من الانحناء على دفترها لكتابة إجابة السؤال، ترسم بالقلم صورة لقضيب سميك يدخل فرجها المشعر، ثم تمد الورقة إلى معلمها. عندما ينظر الرجل إلى الرسم، يعبس حاجبيه ويفهم نية الفتاة، لكنه لا يبدي أي رد فعل، فتزداد الفتاة جرأةً وترفع تنورتها لتكشف عن فرجها المشعر. لا يستطيع المعلم الصمود، فيمرر يده بين ساقيها، وعندما تلامس أصابعه النسيج الرطب، تئن الفتاة، ويختنق أنفاسها الساخنة في حلقها. تقف الفتاة وتجلس في حضن الرجل، وتستعد مؤخرتها النحيلة للمهمة الصعبة، وتخرج قضيب المعلم وتبتلعه، فيمتلئ الممر الضيق حتى أقصى حد. تقفز ثدييها مع كل حركة صعود وهبوط، وتنفجر الأنينات واحدة تلو الأخرى، يلتف المعلم حول خصرها ويغوص أعمق، وفي النهاية يقذفان معاً وهما يرتعشان، فتنفتح ساقي الفتاة وتنتشر على الأرض.








