
بينما كان فني بيطري شاب يستريح في منزله، قفز من مكانه فور سماع طرقات حبيبته الجامعية على الباب، ولما رآها في حالة من الحزن الشديد، حملها على الفور بين ذراعيه وحاول تهدئتها. وعندما علم أنها رسبت في امتحاناتها النهائية وأنها على وشك البكاء، قرر أن يطبق عليها طريقة خاصة لتعزيتها. يجلس على حافة السرير ويحتضن الفتاة الباكية من الخلف، ويضغط بقوة على ثدييها الممتلئين اللذين يملآن كفه، ويقبل رقبتها بقبلات دافئة ليثيرها ببطء. يخلع عنها القميص وحمالة الصدر، ويجول بشفتيه على بشرتها البيضاء، فتزداد أنفاسها المتقطعة وتستسلم. يدفع سروالها الداخلي جانباً بأصابعه، ويلعق فرجها المبلل ليجهزها جيداً، ثم يتقدم بقضيبه الصلب نحو فتحتها الدافئة. مع كل دخول عميق، يحل أنين مليء باللذة محل حزن الفتاة، ويواسيها فني الطب البيطري بمضاجعة لا تُنسى على السرير، مزيلًا كل توترها وقلقها من الامتحان، ومخلفًا بدلاً من ذلك راحة مرضية.








