
يشعر الأستاذ المتقاعد بالإثارة في المستشفى الذي ذهب إليه لإجراء فحص، إزاء اهتمام الممرضة الشابة به، وعندما تقترب منه بنظرات ملتهبة وتلمس فخذه أثناء قياس ضغط الدم، لا يستطيع الصمود فيجذبها إلى غرفة الفحص الخالية. على الرغم من تردد الممرضة الشابة في البداية، إلا أن مقاومة الممرضة تنهار مع تحرك يدي الأستاذ المتقاعد الخبير فوق جسدها، فتفك أزرار مئزرها وتكشف عن ثدييها، بينما يمسك الأستاذ بثديي الممرضة الممتلئين ويضغط بأصابعه على حلمتيها المتصلبتين. تزداد الممرضة إثارةً من جرأة هذا الرجل المسن، فترفع تنورتها وتخلع سروالها الداخلي لتُظهر شفتي فرجها الرطبتين للأستاذ، فيركع الأستاذ على الفور ويُدخل لسانه بين شفتي ذلك الفرج الملتوي ويبدأ بلعق الممرضة. تتمتم الممرضة وهي تمسك بشعر الأستاذ وتضغط بوجهه على فخذيها، بينما تنزل سحاب بنطاله بيدها وتخرج قضيبه المنتصب، وتداعبه بيدها لتجعله ينتصب تمامًا. يضع الأستاذ الممرضة على طاولة الفحص ويفتح ساقيها إلى الجانبين، ثم يضع قضيبه على مدخل فرجها الدافئ ويدخله ببطء، ومع كل دخول، يتسع فرج الممرضة الضيق أكثر ويبدأان بالتعرق. تدفع الممرضة الشابة مؤخرتها نحوه مع كل حركة يقوم بها الأستاذ، ومع مواكبة الرجل المتقاعد لهذا الإيقاع، لا يصدح في الغرفة سوى أنين وأصوات التنفس، وفي النهاية يقذف الأستاذ في فرج الممرضة الرطب، بينما تصل الممرضة إلى النشوة مع تقلصات وتهتز على الطاولة. عندما انتهوا، ترتدت الممرضة ملابسها بسرعة وخرجت من الغرفة، بينما قام الأستاذ المتقاعد بتسوية بنطاله وبدأ يمشي في الممر وكأن شيئًا لم يكن.






