
تقرر الخادمة، التي سئمت من سيدتها التي تعاملها بشكل سيئ في المنزل الذي تعمل فيه منذ فترة طويلة، أن تنتقم منها بإغواء زوجها. في أحد الأيام، عندما لا يكون هناك أحد في المنزل، تذهب إلى غرفة نوم الرجل العجوز وتدخل دون أن تطرق الباب. كان الرجل يقرأ الصحيفة عندما لاحظ دخول الخادمة وسألها عما تريد. دون أن تجيب، بدأت الخادمة في خلع زيها، فتوسعت عينا الرجل العجوز من الدهشة. تقترب المرأة ببطء من السرير وتجلس على حضن الرجل وتقبله. يتفاجأ الرجل العجوز في البداية، لكنه لا يستطيع مقاومة لمسات الخادمة الملحة، فيستجيب لها. تسحب الخادمة سروال الرجل، وتأخذ قضيبه الصلب في يدها، وتبدأ في مداعبته. يضع الرجل العجوز يديه على ثديي الخادمة ويأخذهما في فمه. تضع الخادمة الرجل على ظهره، وتصعد فوقه، وتأخذ قضيبه ببطء داخلها. بينما يتردد صدى أنين الرجل العجوز في الغرفة، تحرك الخادمة وركيها بسرعة، محاولة إيصاله إلى النشوة. يقذف الرجل بعد فترة، وتجلس الخادمة على حافة السرير، معتقدة أن انتقامها قد اكتمل.






