
في إحدى الأمسيات، كان شاب في المنزل بمفرده عندما رأى ابنة عمه مستلقية على الأريكة في غرفة المعيشة، تستمع إلى الموسيقى. انشغل الشاب بمؤخرتها المستديرة، المكسوة ببنطال ضيق. ابنة عمه، التي كانت ترتدي سماعات الرأس، لم تلاحظ اقترابه منها، وكانت تهز وركيها برفق على إيقاع الموسيقى. غير قادر على مقاومة هذا المنظر، يقترب الشاب ببطء ويركع، ويلمس مؤخرة ابنة عمه. ظنًا منها أن الحركة شيء آخر، لا ترد ابنة عمه، مما يشجع الشاب على البدء في سحب سروالها الضيق. عندما يسحبه إلى ركبتيها، تظهر مؤخرة ابنة عمه البيضاء الممتلئة في كل مجدها. يغرق الشاب وجهه على الفور في تلك المؤخرة المستديرة وينزلق بلسانه نحو الشق. قريبته، بعد أن رفعت صوت الموسيقى، لا تستطيع سماع الأصوات القادمة من الخارج وتطلق صرخة خافتة من المتعة. يعتبر الشاب ذلك موافقة ويفتح سحاب بنطاله، ويخرج قضيبه الصلب. يفرد برفق ساقي ابنة عمه ليتحقق من رطوبة فرجها، ويرى أنها جاهزة، فيبدأ ببطء في دخولها. ترتجف ابنة عمه في البداية، لكن الشاب يستمر، يداعبها بهدوء، ويختفي داخلها بحركات إيقاعية. تتمايل الأريكة قليلاً، ويقذف الشاب أخيراً، وينهار فوق ابنة عمه.






