
بينما كانت تستلقي على كرسي التشمس بجانب المسبح، وبشرتها السمراء تلمع بالزيت وثدييها الممتلئين يبدو أنهما يفيضان من بيكينيها الأسود، كانت المرأة الناضجة الثرية تخلق مشهدًا جذابًا بوركها العريض الذي يفيض على حواف الكرسي. بعد أن أنهى عمله في الحديقة، اقترب الموظف الشاب الوسيم من المسبح، مفتونًا بسحرها الناضج. توقفت عيناه دون إرادته على منحنياتها. فتحت المرأة عينيها وابتسمت ووقفت ببطء. طلبت منه أن ينتظر في الداخل، وكان نبرة صوتها توحي بأمر ودعوة خفيين. كان قلبه ينبض بسرعة وهو ينتظر في غرفة المعيشة. سرعان ما خرجت المرأة من غرفة النوم، متخلية تمامًا عن بيكينيها، ووقفت أمامه بملابس داخلية حمراء من الدانتيل. كان حمالة صدرها الحمراء ترفع ثدييها، وكان سروالها الداخلي يبرز منحنيات مهبلها. كان خصرها النحيف ووركها الممتلئان يجعلانها تحفة فنية حقيقية. اقتربت منه، ووضعت يديها على كتفيه، وهمست في أذنه أنها تريد ممارسة الجنس معه. لم يستطع مقاومة هذه المرأة الجميلة والثرية التي كانت رئيسته في العمل، فحرك يديه إلى وركيها. جلسته على الكرسي، وتسلقت فوقه، وأمسكت قضيبه وجلست عليه ببطء، وهي تئن من المتعة عندما بدأت تتحرك. أمسك بثدييها الممتلئين وضغط على حلمتيها بينما زادت من سرعة حركتها، ورفعت وخفضت وركيها في دوائر. ضغطت مهبلها على قضيبه بقوة، وملأت الأصوات الإيقاعية الغرفة مع كل دفعة. مارس الشاب الجنس معها، ودفع إلى أعلى بضربات قوية. ارتجفت المرأة من المتعة واقتربت من النشوة الجنسية. هذا اللقاء المحرم والعاطفي أوصلهما إلى ذروة النشوة. أخيرًا، استلقت المرأة في حضنه وهي تلهث، تتصبب عرقًا وتبتسم بصمت بينما ينظران في عيون بعضهما البعض.






