
عندما كانت امرأة سمراء تغادر شقتها، قابلت جارها الشاب على عتبة بابها. توقف نظره على وركيها الممتلئين وخصرها النحيف، اللذين كانا محاطين ببنطال جينز ضيق. كانت بشرتها السمراء تلمع في شمس الصباح وشعرها الطويل يتدلى على كتفيها. ابتسم لها ورحب بها. بعد محادثة قصيرة، دعاها لتناول القهوة — كانت الدعوة خفية. قبلت المرأة ذات الشعر البني الدعوة دون تردد. بمجرد دخولهما شقته وإغلاق الباب، أصبحت الأجواء مشحونة. لم ترفض دعوته لممارسة الجنس؛ كانت مستعدة وراغبة في تجربة عاطفية، وعيناها تلمعان بالرغبة. بدأت ببطء في خلع ملابسها أمامه، وخلعت بلوزتها وفكّت حمالة صدرها. انسكب ثدياها الممتلئان وتصلّب حلمتاها. ثم خلعت بنطالها وسروالها الداخلي، كاشفة عن جسدها الأسمر المثالي. كان خصرها النحيف ووركها المستدير ومهبلها الضيق دعوة مفتوحة. جلس الرجل المرأة على الكرسي، وفرد ساقيها وبدأ بتقبيل مهبلها، ولعق شفتيها بلسانه ومص بظرها، مما جعلها تئن من المتعة. ثم وقف الرجل، وضغط قضيبه المنتصب على مهبلها وأدخله ببطء، ودفعه بضربات قوية بينما كان الفتحة الضيقة تغلفه. رفعت المرأة وركيها لتتناسب مع الإيقاع، وزادت أنينها مع كل دفعة. زاد الرجل من سرعته، وملأها بعمق. تلمع بشرتها الداكنة بالعرق وترتد ثدييها. هذه التجربة الساخنة والمفاجئة أوصلتهما إلى الذروة، تاركة المرأة تلهث في ذراعي الرجل. ضغط جسديهما معًا بينما يتشاركان حرارة اليوم.






