
في صباح أحد الأيام، دخلت امرأة مذهلة غرفة نوم زميلها في السكن وهي ترتدي تنورة قصيرة وتحمل صينية الإفطار. كانت وركاها المثيران يتمايلان قليلاً مع كل خطوة، مما تسبب في اتساع عيني الرجل. وضعت الصينية على طاولة السرير وانحنت بشكل مثير، كاشفة عن صدرها مما تسبب في تسارع نبضات قلبه. ثم ابتسمت ودعته إلى الحمام وقادته إلى حوض الاستحمام. صبّت الكثير من الماء والصابون في حوض الاستحمام الساخن وبدأت تغسل جسده ببطء وسط الرغوة. انزلقت يداها المليئتان بالصابون على كتفيه وداعبت صدره ووركيه بينما ضغطت بجسدها المبلل على جسده. التقت شفاههما وتعمق قبلةهما بينما اندمج جسداهما في حوض الاستحمام. ضغط الرجل قضيبه المنتصب على مهبلها الرطب ودخلها ببطء وسط الرغوة. بدأ يدفع بقوة. مع كل دفعة، كانت تدفع وركيها للخلف لتتناسب مع الإيقاع. وهي تئن، احتضنت قضيبه بإحكام بمهبلها، ورشت الماء بينما كان مزيج من العرق والرغوة يضغط على جسديهما معًا. غيرا وضعيتهما: استدارت المرأة لتواجهه، متكئة على حافة الحوض ومباعدة بين ساقيها. كلما اخترقها بعمق أكبر، تمايل ثدياها بشكل إيقاعي وانتشرت موجات النشوة في جسدها. بلغت ذروتها بصرخات من المتعة، ومهبلها ينبض ويتقلص، بينما قذف هو عميقاً داخلها، ليصل كلاهما إلى ذروة شغفهما. عند خروجها من الحمام، جذبت المرأة المذهلة الرجل إلى غرفة النوم، ورفعت تنورتها القصيرة وكشفت عن جسدها العاري. وضعت الرجل على السرير، وتسلقت فوقه وبدأت تقفز على إيقاعها الخاص، وركلتها كبيرة تضرب مع كل دفعة. فعلت كل ما في وسعها لتسحره؛ تداخلت أجسادهم المبللة بالعرق، وانتهى هذا الصباح غير المتوقع والممتع بنشوة لا تُنسى.






