
عندما ساد الصمت على المنزل، تسللت الأرملة الشقراء العجوز إلى غرفة صديق زوجها المتوفى وهي ترتدي ملابسها الداخلية فقط وأغلقت الباب بهدوء خلفها. جلس الرجل على السرير، وفاجأته لبرهة جسدها الناضج والحيوي، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وأشار لها أن تقترب. أثناء حديثهما، وقعت عينا المرأة على قضيبه المنتصب. بعد سنوات من الرغبة المكبوتة، ركعت، وفتحت سحاب بنطاله وأخذت قضيبه في يدها. أمسكت قضيبه السميك، ووضعته على شفتيها ولعقته من طرفه إلى قاعدته، ومررت لسانها على الأرض بينما ملأ أنين الرجل الغرفة. واصلت المرأة المص بسرور. عندما وصلت الشهوة إلى ذروتها، رفعها الرجل إلى حضنه، ووضعها على السرير، ولعق بظرها الرطب ودفع بقوة داخلها بسرور. ارتجف جسدها المسن مع كل دفعة؛ وضمت مهبلها قضيبه بإحكام. مع تسارع الإيقاع، وصل الزوجان المتعرقان إلى ذروتهما وتركت المتعة المحرمة التي تميزت بالقذف بصمتها على الليل. بابتسامة أخيرة، نهضت المرأة وغادرت الغرفة، تاركة فقط بقعًا رطبة على السرير.






