
بينما كانت تشاهد من نافذتها، لم تصدق عينيها عندما رأت جارها الأصلع المتزوج. متقدة بالرغبة، نادته ودعته إلى منزلها. لم يرفض. بمجرد أن أغلقت الباب، ضموا أجسادهم ببعضها البعض. تغمرهما العاطفة، وتلتقي شفاههما كالنار. تمزق أيديهما ملابسها، لتكشف عن بشرتها الناعمة ووركيها الممتلئين. يبدأ الرجل بلعق جسدها بالكامل، من رقبتها إلى ثدييها، ويمص حلمتيها. تئن المرأة وتلوي وركيها. يلمس مهبلها بلسانه، ويلعق بظرها ويتعمق أكثر فأكثر، ويمصها ويزيد من رطوبتها. ترتجف المرأة من المتعة وتفرد ساقيها على نطاق واسع. لإثبات رجولته، يرفعها الرجل على حضنه ويضع مهبلها فوق قضيبه. ينزل ببطء، ويدفنه بالكامل. مع أنين عميق، يبدأ في القفز بشكل إيقاعي. مع كل دفعة، تضرب وركاها الكبيران فخذه، وتملأ الضجة الصاخبة الغرفة. يمسك مهبلها قضيبه بإحكام مثل النار، وتدلكه جدرانه الداخلية. يغرس الرجل يديه في وركيها، ويغرس أصابعه في جسدها ويصفعها بينما يسرع الإيقاع ويتعمق أكثر. تصرخ المرأة، ترتجف بموجات من النشوة الجنسية بينما ينقبض مهبلها بشكل إيقاعي ويضغط على قضيبه. في الوقت نفسه، ينفجر داخلها، ويملأها بالدفء. تنصهر الشابة النارية وجارها الأصلع المتزوج معًا في ذروة شغفهما، ويعانقان بعضهما البعض بلا أنفاس في تلك الليلة المحرمة.






