
كانت المرأة الشبقة تستمني باستمرار في غرفة نومها. كانت أصابعها تتحرك بشكل إيقاعي في مهبلها الرطب وهي تدخل وتخرج هزازها، وتردد صدى أنينها في الغرفة وهي تتلوى من شدة المتعة. بعد فترة، تشاجرت مع شريكها حول هذا الأمر. عندما فتح شريكها الباب ورأها تستمني، اقترب منها غاضبًا ووبخها. رغبةً منه في معاقبتها، أجبرها على ممارسة الجنس الفموي على قضيبه المنتصب. جعلها تركع، ودفع قضيبه المنتصب عميقًا في حلقها، وأمسك شعرها ودفعه بشكل إيقاعي في فمها، معرضًا إياها بوحشية لمحنة مؤلمة بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها. بعد أن عانت المرأة من هذه التجربة الجنسية الوحشية، قام شريكها باختراق مهبلها وشرجها. ألقى بها على السرير، وفرد ساقيها، وبعد أن دفع بقوة في مهبلها بضربات عميقة، انتقل إلى شرجها. مارس الجنس معها مرارًا وتكرارًا في كلا الفتحتين بينما كانت تئن من الألم. غضب الرجل من استمناء المرأة، فعاقبها بممارسة الجنس معها بوحشية في أوضاع مختلفة على الأريكة حتى فقدت الوعي. جعلها تنحني، وضرب مؤخرتها، ووضع قضيبه مرارًا وتكرارًا في مهبلها وشرجها دون أن يبطئ. ارتجفت المرأة بمزيج من المتعة والألم، وشعرت بالنشوة تلو النشوة، لكن الرجل لم يتوقف. غير وضعيته، ورفعها على حضنه واستمر في الدفع في الهواء حتى فقدت وعيها تمامًا. تركها تلهث عندما انتهى العقاب أخيرًا.






