
تدخل امرأة شابة شقراء مكتب مستشار علاقات، وتأسر الجميع بجمالها في شورتها القصيرة وقميصها الضيق. تجلس، وتأخذ نفسا عميقا وتبدأ في التحدث مع المستشار الوسيم، وصوتها يرتجف وهي تتحدث عن مشاكلها. بعد فترة، تخبره المرأة ذات التنورة القصيرة أنها لا تستطيع إرضاء صديقها جنسياً وتشعر بالفشل. تملأ الدموع عينيها وهي تضم يديها بقوة في حضنها، وعيناها تحدقان فيه بتوسل. رغبةً في مساعدة موكلته، يرغب المستشار في تجربة العلاقة الحميمة معها. ينهض من كرسيه ويقترب منها ببطء. يضع يده على كتفها ويبدأ في مداعبتها بلطف، مما يؤدي إلى تسخين الأجواء على الفور. يستمتع الرجل المهووس بالجنس باللحظة المثيرة مع المرأة، وترتفع أنينها عندما تلامس شفتاه رقبتها وتنزلق يداه داخل حافة تنورتها القصيرة ليكتشف رطوبتها. بعد ممارسة الجنس مع مريضته، يفتنها الرجل بقضيبه. يميلها على الكرسي، وينزل سروالها القصير، ويُدخل قضيبه المنتصب ببطء في مهبلها، ويبدأ في الدفع بعمق بضربات إيقاعية. المرأة، التي عاشت العديد من التجارب المذهلة، تحصل على جميع أنواع النشوة الجنسية مع هذا الرجل على الأريكة. تلف ساقيها حول خصره وترفع وركيها لتتناسب مع كل دفعة. تغير وضعيتها، وتصعد فوقه وتبدأ في القفز، وتتحرك ثدييها مع الإيقاع بينما يلف الرجل يديه حول وركيها ويزيد من السرعة. ترتجف المرأة من المتعة، وتختبر هزة الجماع تلو الأخرى. يتعرقان بغزارة، ويتشبثان ببعضهما البعض، ويتجاوزان الحدود ويحولان المكتب إلى وليمة جنسية لا تُنسى.






