
بعد يوم عمل مرهق، تصعد امرأة مثيرة إلى سطح المبنى الذي تعمل فيه خلال استراحة الغداء. تشعل سيجارة في النسيم العليل وتحدق في منظر المدينة، وتشعر بدفء جسدها. في تلك اللحظة، يفتح رجل خجول، يشعر بنفس الشعور، باب السطح. وإذ يلاحظ أنها ليست وحدها، يقترب منها مترددًا. وبينما يدخنان سجائرهما في صمت، تتلاقى نظراتهما. تبتسم المرأة وتعرض عليه سيجارة، وسرعان ما تصبح محادثتهما حميمة. تتوق المرأة إلى النشوة الجنسية، وتشعر بالحرارة تزداد، وجسدها يحترق تحت ملابسها الضيقة. يأسر الرجل جمالها ونظرتها الجريئة، ولا يستطيع مقاومتها. يلف ذراعه ببطء حول خصرها ويجذبها إليه. على السطح، يبدآن في ممارسة الحب. تقوى قبلاتهما وتداعب أيديهما جسديهما بينما تحمل الرياح أنينهما بعيدًا. بعد فترة، يرشدها الرجل إلى كرسي قديم، ويرفع تنورتها ليكشف عن مؤخرتها الرائعة ويضعها على وركيها. يضاجعها بمتعة كبيرة، ويزيد من سرعة الإيقاع بينما يدخل ويخرج قضيبه المتصلب من مهبلها الرطب بضربات قوية. يحني المرأة على الكرسي، ويرضيها بمتعة كبيرة. تهتز وركاها مع كل دفعة وترتفع صرخاتها إلى السماء. ترتجف المرأة من المتعة، وتصل إلى النشوة الجنسية. يقذف الرجل في ذروة هذا الاتحاد الجامح والخطير، تاركًا كلاهما يلهثان وتاركًا آثارًا من العاطفة المحرمة في صمت سطح المبنى.






