
كان الوقت منتصف الليل وكانت غرفة المعيشة مظلمة، لا يضيئها سوى الضوء الأزرق للتلفزيون. جلس الرجل وحده على الأريكة، يشاهد أفلامًا إباحية على هاتفه المحمول مع خفض مستوى الصوت ويده على قضيبه. فجأة، بلغت شهوته ذروتها ونادى على غرفة النوم. جاءت زوجته مرتدية رداءها الرقيق. لم يضع الهاتف جانباً عندما وصلت، بل أشار لها بنظرة أن تخلع ملابسها. انزلق الرداء عن كتفيها، لتصبح عارية تماماً، ومؤخرتها البيضاء الكبيرة مواجهة له ومستندة على مسند ذراع الكرسي. أمسك الهاتف بيد واحدة، وواصل مشاهدة الأفلام الإباحية، بينما بيده الأخرى باعد بين فخذيها، وبصق على قضيبه الضخم وضغطه على فتحتها الضيقة. اغتصبها بضربة واحدة وبدأ في مضاجعتها بقوة. مع كل ضربة، كانت وركاها تتمايل وتقوس جسدها إلى الأمام، تئن وتتلوى كرجل في حالة هياج. اغتصبها أعمق، وعيناه ثابتتان على الشاشة، وضوء الهاتف يضيء على مؤخرتها المتعرقة. وصلت المرأة إلى ذروتها، وهي ترتجف، وبعد فترة، أمسك الرجل بوركيها، ودفعها للمرة الأخيرة وانفجر داخلها من شدة المتعة. كان لا يزال يحمل هاتفه في يده ولم يكن الفيلم الإباحي قد انتهى بعد.






