
مع غروب الشمس فوق الحديقة، كانت تسقي الزهور، ورداءها الرقيق يرفرف برفق في النسيم. رحب بها الشاب من فوق السياج، وسرعان ما دخلوا في محادثة عميقة. أخذ نفسا عميقا واعترف: ”لقد أحببتك منذ وقت طويل“، وعيناه تائهتان في عينيها. ابتسمت المرأة الشقراء، مسرورة بالاهتمام، واقتربت منه. تحولت المحادثة إلى أمور جنسية، وهمست له عن تجاربها في الهواء الطلق. تضخم رغبته. ”لنذهب إلى المنزل. أريد أن أضاجعك“، قال. وافقت دون تردد، وتشابكت أيديهما وهما يدخلان منزله. بمجرد أن أُغلق الباب، جلسا على الأريكة. خلعت فستانها وسحبت ثونغها إلى جانب واحد. خلع بنطاله وضغط قضيبه المنتصب على فتحة شرجها. جلست عليه برفق، وأخذت قضيبه داخلها وأخذت تئن. مع كل دفعة، كان يغوص أعمق، ويهز وركيه. أمسك وركيها وزاد من السرعة، وتساقطت قطرات العرق على الأريكة. ملأ المتعة الشرجية الغرفة بينما ارتجفت المرأة في النشوة الجنسية وقذف الرجل داخلها. ابتسموا لبعضهم البعض وهم يلهثون؛ تحولت محادثتهم في الحديقة إلى مغامرة شرجية لا تُنسى.






